أكد الرئيس حسنى مبارك أن الأوضاع فى العراق سوف تزداد سوءا بعد إعدام الرئيس العراقى صدام حسين بهذه الطريقة الهمجية التى أكدت صحة المعلومات التى كانت تقول :"ان النية كانت مبيتة بالأساس لإعدام صدام حسين ."
وقال مبارك -فى تصريحات خاصة لمصطفى بكرى رئيس تحرير الاسبوع سوف تنشره صباح يوم السبت القادم - لقد وصلت إلى معلومات تفيد بقرب إعدام الرئيس صدام حسين قبيل اعدامه بقليل ، والحقيقة إننى لم أكن أتوقع ان تقدم الحكومة العراقية على تنفيذ هذا الحكم ، ولكن مع توارد المعلومات التى أشارت الى وجود احتمال قوى بالتفنيذ بعثت برسالة عاجلة إلى الرئيس بوش يوم الجمعة أى قبيل الاعدام بيوم واحد ، حذرت فيها هذه بوضوح من خطورة الاقدام على هذه الخطوة .
وأضاف الرئيس مبارك "أنا أعرف العراق .. وأعرف إن الشعب العراقى سيكون له رد فعل عنيف قد يزيد الاوضاع سوءا ...كما أن ذلك من شأنه أن يترك أثارا سيئة على العالم العربى ، بل وعلى العالم أجمع .. ولذلك قلت للرئيس بوش فى رسالتى : "انه سيكون لتنفيذ حكم الاعدام تداعيات خطيرة على المنطقة وأمنها ، وعلى صورة أمريكا فى العالم بأسره ، ولكن للاسف تم تنفيذ الحكم بهذه الطريقة التى سببت ألما شديدا للكثيرين والغريب انه تم تصوير الاعدام وبثه على الفضائيات ليحث صدمة لدى الرأى العام صبيحة عيد الاضحى وهو امر يمثل استهانة بمشاعر العرب والمسلمين كما ان عملية الاعدام تمت بشماتة وتشفى .
وطالب الرئيس مبارك فى تصريحاته للاسبوع الفصائل الفلسطينية بالتوقف عن الاقتتال ومراعاة مصالح الشعب الفلسطينى ، قائلا "إن الاقتتال يقضى على الامال لايجاد حل للقضية الفلسطينية" .
وأشار إلى انه حذر رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود أولمرت من خطورة استمرار العدوان على الشعب الفلسطينى .
وبالنسبة للموقف فى الصومال أعرب الرئيس مبارك عن أمله فى إنهاء الازمة الصومالية ، وعودة الصومال مستقرا ومستقلا ، مؤكدا ان مصر تؤيد تشكيل قوة افريقية لحفظ السلام فى الصومال .
وشدد الرئيس مبارك على ان مصر لن تظل صامتة أمام السباق النووى فى المنطقة .. وطالب بضورة ايجاد حل للوقف الفورى لهذا السباق .
وأكد الرئيس مبارك إن الهدف من التعديلات الدستورية هو تحقيق المزيد من الديمقراطية للشعب .
وقال أن الاعلام المصرى يتطور ، وانه لن يتخلى عن حرية الصحافة مهما كانت التجاوزات .
وطالب الرئيس مبارك فى تصريحاته للاسبوع الفصائل الفلسطينية بالتوقف عن الاقتتال ومراعاة مصالح الشعب الفلسطينى ، قائلا "إن الاقتتال يقضى على الامال لايجاد حل للقضية الفلسطينية" .
وأشار إلى انه حذر رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود أولمرت من خطورة استمرار العدوان على الشعب الفلسطينى .
وبالنسبة للموقف فى الصومال أعرب الرئيس مبارك عن أمله فى إنهاء الازمة الصومالية ، وعودة الصومال مستقرا ومستقلا ، مؤكدا ان مصر تؤيد تشكيل قوة افريقية لحفظ السلام فى الصومال